اختفاء طائرة تابعة للخطوط الماليزية وعلى متنها 239 شخصا

Malaysia_AL_Kargo_B747-200BF_TF-ARM

وكالات انباء

فقدت طائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية “ماليجا ايرلاينز” وعلى متنها 239 شخصا،  والرحلة كانت بين كوالالمبور وبكين. وذلك بعد أن انقطع الاتصال بالطائرة  صباح اليوم السبت بالقرب من المجال الجوي الفيتنامي.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن ضابط بحرية فيتنامي قوله إن طائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية تحمل 227 راكبا وطاقما من 12 فردا تحطمت اليوم السبت في البحر على بعد 153 ميلا قبالة ساحل جزيرة ثو تشو الفيتنامية.

خارطة تظهر المكان الذي توقف فيه الاتصال بالطائرة – 2014/03/08

وقال الأميرال، نجو فان بات، لموقع “تيوي تري” الالكتروني الإخباري أنه “لا توجد في الوقت الراهن أي زوارق بحرية فيتنامية في هذه المنطقة لذا فاضطررنا لمخاطبة زوارق من جزيرة بو كويوك كي تستعد للانقاذ.” وتقع جزيرتا ثو تشو وبو كويوك إلى جهة الجنوب الغربي بجنوب فيتنام.

 وكانت قد أعلنت الحكومة الفيتنامية أن الطائرة كانت تحلق في مجالها الجوي عندما قطع الاتصال بها. وقالت في بيان رسمي نشر على موقعها الالكتروني أن “الاتصال بالطائرة فقد أثناء تحليقها في المجال الجوي لاقليم “كاماو” وقبل أن تجري أي اتصال ببرج المراقبة التابع لمدينة هو شي منه”.

ونقل البيان عينه عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع أن الطائرة كان يجب أن تجري اتصالا ببرج المراقبة لمدينة “هو شي منه” عند الساعة 17,22 تغ ولكن هذا الاتصال لم يحصل، موضحا أن الحكومة الفيتنامية أرسلت طواقم للبحث عن الطائرة وتنسق في هذا الأمر مع السلطات الماليزية والصينية.

ثم عاد ونفى وزير النقل الماليزي التقارير التي أفادت بأن الطائرة تحطمت جنوبي جزيرة قبالة فيتنام، مؤكدا أنه “لا علامات على حطام الطائرة”

وقالت شركة الطيران الماليزية انها بدأت بابلاغ ذوي الركاب والطاقم بالأمر، ما يترجم توقعها للأسوأ.

وذكرت خطوط الجوية الماليزية في بيان أن طائرة الرحلة ام اتش 370 تقل 227 مسافرا من 13 جنسية وطاقما يتألف من 12 شخصا من 13 جنسية، موضحة أنها فقدت عند الساعة 2,40 (18,40 تغ من الجمعة).

واعلن التلفزيون الصيني الحكومي ان 158 من ركاب الطائرة هم صينيون.

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة الشركة أحمد يحيى في بيان منفصل أنه “من المؤسف للغاية أننا فقدنا كل الاتصالات بالرحلة ام اتش 370 التي غادرت كوالالمبور في الساعة 00,41 من فجر السبت متوجهة إلى بكين”.

وأضاف أن “فريقنا بصدد الاتصال بذوي الركاب وأفراد الطاقم”، مؤكدا أن “أفكارنا وصلواتنا تذهب إلى الركاب المعنيين وأفراد الطاقم وعائلاتهم”. وأكد بيان الشركة أن “الخطوط الجوية الماليزية تعمل الآن مع السلطات التي عمدت الى تفعيل فرقها المختصة بالبحث والإنقاذ للعثور على الطائرة”.

ذلك علما أن مسار الطائرة يمر فوق شبه جزيرة الهند الصينية. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة أن الاتصال بالطائرة فقد بينما كانت فوق فيتنام، مؤكدة أن الطائرة لم تدخل مجال المراقبة التابع لإدارة الطيران المدني الصيني.

وتعليقا على الحادث، عبر وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بيان عن أمله في “أن يكون جميع الركاب بخير”. مؤكدا على سعيه “للحصول على مزيد من التفاصيل”.

من جهته أكد مسؤول في مطار بكين أنه تم تشكيل خلية أزمة لتولي هذه المسألة، بينما تشير شاشات الوصول في المطار إلى “تأخر” الطائرة التي كان يفترض أن تصل عند الساعة 6,30 (22,30 تغ من الجمعة).

من ناحيتها قالت شركة بوينغ في تغريدة على موقع تويتر “نحن نتابع من كثب الأنباء عن الرحلة ام اتش 370 وأفكارنا مع كل أولئك الموجودين على متنها”.

.وقد تعرضت شركة الخطوط الجوية الماليزية  في تاريخها لعدد قليل من الحوادث. ففي تشرين الأول/اكتوبر الفائت تحطمت طائرة صغيرة من طراز “توين اوتر” ثنائية المحرك تابعة لشركة الخطوط الجوية الماليزية-وينغز أثناء هبوطها في جزيرة بورنيو ما أسفر عن مقتل مساعد الطيار وراكب. وفي 1977 تحطمت طائرة ركاب في جنوب ماليزيا مما أسفر عن مقتل كل من كان على متنها وهم 93 راكبا وطاقم من سبعة افراد.

وسيشكل أي حادث جديد لطائرة ضربة قاسية للشركة التي تسجل منذ سنوات خسائر أمام شركات منافسة لها مثل “ايريجا”.

وسجلت “ماليجا ايرلاينز” في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2013 فصلها الرابع من الخسائر المالية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة الان