القمة111 السفيهة

كتب:إبراهيم سعد

في إطار المحاولات والسعي لعودة الجمهور إلى المدرجات مرة أخري ندخل القمة المئة وإحدي عشر والخلافات تتولد بكل لحظة والإخفاقات تحيط بالمنتخبات وأندية القمة بمصر خاصة القطبين الأهلي والزمالك واللذين لم يقدما منذ فترة ليست بالقصيرة أداء يرضي الجماهير ويعطينا أملا في تواجد مصر بنهائيات روسيا 2018أو حتى بأمم أفريقيا مرة أخرى هكذا نحن نسير ترى هل للأمام أم للخلف إجابة لا تستحق التفكير طويلا فمجريات الأمور التي هي أمامنا ألان والتي بالماضي كعود أغلب محترفينا لللإنضمام إلى القطبين وإلى وقتنا هذا نجد أداء غير مشرف وغير مرضي لنا جميعا نحن لا نتحدث بلغة المدرب أو بلغة التحليل بل بلغة الشارع الرياضي الجماهير التي وضعت الأمل كله على هذا الجيل للعودة بمصر وكرتنا الجميلة إلى منصات تركنا كل هذا بل وضربنا به عرض الحائط لتصبح لدينا ظاهرة هدم كرة القدم المصرية مابين منافسة غير شريفة من قبل الأهلي والزمالك ومن الوكلاء الذين وعبر التاريخ أضاعوا الكثير من اللاعبين أمن أجل مباراة تدعى بالقمة نضيع على أنفسنا العديد والعديد من اللاعبين والأجيال التي من الممكن أن تصبح لها تاريخا وباعا طويلا بملاعب أوروبا بل وببطولة كأس التي لم نرها منذ أجيالا وأجيال لماذا ندنس فرحتنا التي كانت تجمعنا بالسابق أين هم المسئولون من هذه المهازل التي نراها على مدى أكثر من عامين قطبي الكرة المصرين أصبحوا بلا لاعبين من مدارسهم الكروية ألا يعد هذا هو إهدارا للمال العام وتقولون من أين يأتي التعصب من هنا من هذه النقطة أصبحنا بلا تاريخ بلا حماسة من اللاعبين الذين بسببكم ومن خلالكم سلعة تلعبون كما تشائون بالله عليكم عودوا لضمائركم التي هي في ثبات طويل أصبح كل من كان على ملتصقا بشكل غريب لا يريد إلا عند الموت اتركوا لهذا الجمهور منفذا للفرحة وليس للتعصب أو الفتنة كونوا كرويين كونوا نجوما أحببناهم منذ زمن طويل بما قدموه لنا من جهد وبطولات وأفراح جمعتنا ولم تفرقنا كما نحن عليه الآن القمة ليست في وجود الأفضل بل بوجود فرحة الجماهير وحماسة اللاعبين ورجولتهم داخل الملعب واعتبارهم بشرا وليس سلعة نتلاعب كيفما نشاء.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة الان