المنظمة الدولية للهجرة مصر تحتضن 6.3 مليون مهاجر

ليلى خليل

قال لوران دى بوك، رئيس المنظمة الدولية للهجرة بمصر، إن ألمانيا ستستقبل هذا العام 1250 مهاجرًا من مختلف الجنسيات قادمين من مصر، إلى جانب 1000 مصري يعملون فى المجال التنكولوجي، وذلك بعد سنوات من غلق باب الهجرة في ألمانيا.

  وأن العدد اإلجمالي للمهاجرين في جميع أنحاء العالم يتجاوز 272 مليون، كل فرد يواجه تحديات و أسباب مختلفة تدفعه للهجرة: اسباب اجتماعية، و قسرية، و اقتصادية، و التغيرات المناخية. تداعي الهجرة الشاملة 6.130 مليون من النساء 8.37 مليون طفل 164 مليون من العمالة المهاجرة 4.20 مليون مهاجر مقيد التأكيد على التحديات، و المخاطر التي يواجهها المهاجرون أثناء السفر، حيث فقد عدد 2786 مهاجرا حياتهم خلال عام 2019    التأكيد على أهمية الهجرة في المنطقة العربية .

حيث يوجد أكثر من 38 مليون مهاجر مقيم. تزايدت أعداد المهاجرين في المنطقة على مدار العقود الماضية بسبب زيادة العمالة المطلوبة في دول مجلس التعاون الخليجي. يذكر أن 37 % من المهاجرين، و الالجئين في البلدان العربية هم من داخل المنطقة. و من أكبر الدول المرسلة الباعثة لالجئين هي: سوريا، و الاراضي الفلسطينية، و السودان، و الصومال ، و العراق. أما البلدان التي تستقبل أكبر عدد من المهاجرين فهي: تركيا،  والاردن، و السعودية، و فرنسا، و لبنان، و الامارت العربية المتحدة، وإسبانيا، و إيطاليا.

وأضاف “بوك”، فى تصريحات صحفية على هامش معرض “حول الهجرة” المقام داخل القنصلية الفرنسية بالإسكندرية، في أسبوع التبادل الثقافي والإبداعي، أن مصر من الدول المعروفة بحسن الضيافة ومساعدة المهاجرين من كل بلاد العالم، مشيرا إلى أن مصر استقبلت  6.3 مليون مهاجر خلال الفترة الماضية، يعيشون مع الشعب المصري وينتمي 80% من هؤلاء المهاجرين المقيمين إلى واحدة من البلدان الثلاثة الرئيسية السودان، وليبيا، وسوريا، ويصل عدد المهاجرين السودانيين بمصر إلى 3.5 مليون.وأوضح أن مصر معروفة بحسن استقبالها للمهاجرين من السوريين والسودانيين والعديد من الجنسيات، بالإضافة إلى دمجهم فى المجتمع واعتبارهم جزءا من المجمع المصرى يعيشون مع المواطنين المصريين وليس فى مخيمات.

 وجاء ذلك على هامش افتتاح معرض فنى وعرض فيلم  عن اللجوء في إطار الاسبوع الثقافي و الإبداعي الذي تنظمه منظمة الهجرة الدولية. بالقنصلية الفرنسية

 واختارت المنظمة الدولية للهجرة أن تركز خلال احتفالها بيوم المهاجر الدولي على موضوع التماسك المجتمعي والذي لا يستهدف المهاجرين فقط بل يستهدف أيضاً المجتمعات التي يمكنهم النجاح وبالفعل يزدهرون فيها. تعد الأيام العالمية مناسبات مهمة لتعزيز وعي الشعوب حول القضايا العالمية المهمة، وتعزيز الإرادة السياسة والقدرة على حشد الموارد من أجل مجابهة التحديات العالمية، وكذلك من أجل الإحتفال و الإثناء على الإنجازات المتحققة في هذا الصدد.والمساهمات الإيجابية التي يقدمها المهاجرون لمجتمعاتهم” وقال إن غدا يوافق الاحتفال باليوم العالمي للمهاجر، ومن ثم يتم الاحتفال به من خلال الفنون، مضيفا “لذلك أقيم معرضا اليوم بالقنصلية الفرنسية كما تم إقامة مهرجان سينمائي دولي حول الهجرة،

وتعتبر هذه هي الدورة الثالثة للمهرجان الذي تنظمه المنظمة الدولية للهجرة وتشمل عرض 30 فيلما في القاهرة والاسكندرية. وتتضمن الأفلام المنتقاة للعرض أفلاما قصيرة ووثائقية .

وأضاف “بوك”، فى تصريحات صحفية على هامش معرض “حول الهجرة” المقام داخل القنصلية الفرنسية بالإسكندرية، برعايه  قنصل عام “جانينا ايريرا” قنصل الإسكندريه  في أسبوع التبادل الثقافي والإبداعي، الذي تنظمه منظمة الهجرة الدولية.  أن مصر من الدول المعروفة بحسن الضيافة ومساعدة المهاجرين من كل بلاد العالم

 وقد اختارت المنظمة الدولية للهجرة أن تركز خلال احتفالها بيوم المهاجر الدولي على موضوع التماسك المجتمعي والذي لا يستهدف المهاجرين فقط بل يستهدف أيضاً المجتمعات التي يمكنهم النجاح وبالفعل يزدهرون فيها.

وأوضح دور مصر المحوري في الهجرة نظرا لموقعها الجغرافي، وموقعها كنقطة التقاء لمختلف طرق الهجرة نحو أوروبا، ودول مجلس التعاون الخليجي، قائلا إأن مصر تواجه تدفقات الهجرة سواء كانت الهجرة إليها أو لخارجها كنقطة عبور.

وأشار لوران دى بوك، إلى أن مصر تحولت من كونها دولة ترسل العديد من المهاجرين إلى دولة مستقبلة أو دولة عبور، ومن الأماكن التي يتواجد فيها المهاجرون، المدينتين الرئيسيتين القاهرة، والإسكندرية.

وأن من أكبر الدول المرسلة والباعثة للاجئين هي سوريا، والأراضي الفلسطينية، والسودان، والصومال، والعراق، مشيرا إلى أن الإسكندرية تستضيف المهاجرين الدوليين القادمين من السودان، وجنوب السودان، واليمن، وسوريا.

وتابع أن المنظمة الدولية للهجرة بالإسكندرية على محورين أساسيين المساعدة المباشرة، والعودة الطوعية من خلال فريق متنقل يزور المدينة بانتظام، وتعمل المساعدة المباشرة بخمسة مجالات رئيسية هي المساعدة المالية، المساعدة التعليمية، بدل السكن، المساعدة الطبية، المساعدة القانونية.

جدير بالذكر أن المنظمة وزعت 1000 بطانية على الأسر المهاجرة، 500 حقيبة مدرسية على الطلاب بالإسكندرية، و500 حقيبة مستلزمات نظافة، وساعدت أكثر من 10 حالات على العودة إلى الوطن إلى السودان، وجنوب السودان.

أكد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في مصر لوران دي بوك، أن مصر تقدم تجربة فريدة من نوعها في احتضان المهاجرين، فهناك 145 جنسية تعيش في مصر ومع شعبها،  أن السوريين يقدمون أبرز الأمثلة على طريقة احتضان مصر للمهاجرين والجنسيات الأخرى التي تعيش جنبا إلى جنب مع المواطنين المصريين .

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة الان