جاو لي يينغ 2020 سيكون عام حاسم فى القضاء على الفقر لأول مره  في تاريخ الصين.

ليلى خليل

قالت جاو لي يينغ، قنصل عام الصين بالإسكندرية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الخميس داخل القنصلية العامة لدولة الصين الشعبية بالإسكندرية، ان عام 2020  يعتبر ذا مغزى تاريخي، فسوف ننهي خطة الصين ال13، وسنستكمل بناءمجتمع رغيد الحياة على نحو شامل، على أساس الهدف المئوي الأول، وسنخطو إلى مسار تحقيق الهدف المئوي الثاني وبناءدولة اشتراكية حديثة وقوية على نحوشامل.
كما أن عام 2020سيكون حاسم فى القضاء على الفقر لأول مره  في تاريخ الصين. خلال 40 سنة منذ الإصلاح والانفتاح، سيتخلص 800 مليون مواطن صيني من الفقر.

كل 100 شخص يتخلص من الفر في العالم، أكثر من 70 منهم في الصين، فبذلك تتجاوز نسبة مساهمة الصين لمكافحة الفقر في العالم أكثر من 70%. منذ مؤتمر اللجنة المركزية ال18 للحزب الشيوعي الصيني،  فقد انخفض عدد الفقراء من 98.99 مليون نسمة إلى 6 مليون، وتم انتشال أكثر من 10 مليون نسمة من براثن الفقر ل7 الأعوام المتوالية، الذي يساوي عدد سكان لدولة أوربية متوسطة عدد السكان.

فإن انجازات مكافحة الفقر في الصين ليس لها مثال في التاريخ والعالم.تم قيامة الجلسة ال4 الكاملة للجنة المركزية ال19 للحزب الشيوعي الصيني منذ يوم 28 إلى 31 أكتوبر عام 2019،  إنه مؤتمر هام لا يتعلق فقط بتوجه التنمية المستقبلية للصين، بل سيكون له أيضًا تأثير مهم على العالم.يصادف عام 2019 الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، خلال العقود العديدة الماضية،

أكملنا رحلة تعين على الدول المتقدمة أن تمضي مئات السنين لإكمالها، لأننا وجدنا طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني. هذا الطريق ليس طريق التنمية والنجاح فقط، ولكنه أيضًا طريق السلام والفوز المشترك. وبينما نحن نسرّع تنميتنا الذاتية، أسهمنا أيضا في التنمية المشتركة لشركائنا في التعاون.قادرة على دعم التقدم المتواصل للبلاد، التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.4 مليار نسمة،

وتضمن ايضا تحقيق الهدفين المئويين نحو النهضة العظيمة للأمة الصينية، التي تتمتع بحضارة تزيد عن 5000 عام   واكددت تعزبز الثقة السياسية المتبادلة بين البلدين بشكل كبير، والتقى الرئيس شى جين بينج والرئيس السيسى مرتين خلال هذا العام، وزار الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، الصين فى يونيو الماضى، فيما زار وانج يانج، رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى مصر، فى نوفمبر الماضى.تلبية لدعوة معالى وزير الخارجية المصري السيد سامح شكري، قام معالي مستشار الدولة وزير الخارجية الصيني السيد وانغ يي بزيارة رسمية لمصر في يومي 7 و8 يناير عام 2020 الصين ومصر لديهما وجهات نظر متطابقة أو متشابهة حول العديد من القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية، وكلاهما يدعم جهود بعضهم البعض لحماية السيادةوسلامة الأراضي.

في ضوء ذلك قال الرئيس السيسي إن العلاقة المصرية الصينية هي نموذج للعلاقات بين الدولتين.ومن الناحية التجارية والاقتصادية، دخل التعاون بين البلدين فى مسار سريع، ووصل حجم الاستثمارات الصينية فى مصر إلى نحو ٧ مليارات دولار، وتوجد فى مصر أكثر من 1560 شركة صينية، توفر أكثر من 30ألف فرص عمل للمصريين،

كما يبلغ إجمالى القيمة الإنتاجية لمنطقة «تيدا- السويس» للتعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين نحو مليار دولار. والجدير بالذكرأن الأسواق الصينية فتحت ابوابها لأستيراد فاكهة البرتقال والعنب والتمروالبنجر المصري، كما بدأت الإجراءات المتعلقة بموافقة تصدير الرمان إلى الصين. بالإضافة إلى زيادة حجم صادرات البرتقال الطازج إلى الصين بنسبة 85.05٪ على أساس سنوي، مايجعل مصر أكبر بلد مصدر للبرتقال الطازج إلى الصين، حيث تمثل ما يقارب 40٪ من سوق البرتقال الصيني المستورد.

 وقد أحرز التعاون بين البلدين فى مجالات التعليم والتكنولوجيا والثقافة تقدمًا كبيرًا أيضًا، حيث تقدم  معاهد «كونفوشيوس»فى مصر مواد باللغة الصينية عن الثقافة الصينية لأكثر من 10 آلاف مصرى سنويًا.

وسيجرى قريبًا افتتاح ورشة «لوبان»، التى توفر التدريب الفنى والمهنى للشباب المصريين، بالإضافة إلى عمل فرع شركة «هواوى»على تنفيذ برنامج تأهيل 10 آلاف شاب مصرى فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خلال السنوات الثلاث المقبلة.والآن يتقدم التعاون بين البلدين فى مشروع«مصر سات-٢».

وكانت الصين تدعو695من المسؤولين والباحثين والفنيين المصريين إلى حضور الدورات التدريبية المنعقدة في الصين هذا العام.وفي مجال التعاون المثمر للغاية بين مصر والصين في مجال الآثار، يعتبرترميم معبد إله الحرب «مونتو» بالأقصر من أبرز ثمار التعاون الصيني المصري.

قالت جاو لي يينغ، قنصل عام الصين بالإسكندرية انه  تم تداول بعض المنشورات الغيرصحيحة في الآونةالأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي مثلFacebook و Twitter لتشويه سياسة شينجيانغ الصينية، وهذاحملة دعائية موجهة ضد الصين بهدف تخريب الصداقة بين الصين ومصر وتخريب العلاقات بين الصين والعالم العربي والإسلامي، وتقييد تنمية الصين.

وقد ادان الجانب الصيني هذه الممارسات. وهوعلي ثقة أن الشعب المصري ذو تاريخ الطويل وحضارةعريقة لديه الحكمة في تمييز الشائعات والأكاذيب على الإنترنت.

وهي حملة موجهة لتخريب الصداقة بين الصين ومصر والعلاقات بين العالم العربي والإسلامي وأوضحت أن هناك ٣٥ ألف مسجد بالصين وهم أكثر من مساجد أمريكا أوروبا، وهناك حرية لممارسة الشعائر الدينية.
إن القضايا المتعلقة بشينجيانغ ليست على الإطلاق قضايا حقوق الإنسان أوقضايا عرقية ودينية، بل قضايا مكافحة الإرهاب ومكافحة الانفصال. إن الإجراءات التى اتخذتها الصين فى السنوات الأخيرة بخصوص منطقة شينجيانج تهدف بالأساس إلى مكافحة الإرهاب والتطرف بشكل جذرى.بعد اتخاذ الصين الإجراءات اللازمة لمكافحة الإرهاب والتطرف، لم تشهد شينجيانج أى حادثة إرهابية لمدة ٣ سنوات متتالية، وحافظ الاقتصاد على تنمية مستدامة و تناغم و استقرار المجتمع.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة الان