“رئيسة “وزراء نيوزيلندا ترتدي الحجاب تضامنا مع ضحايا المسجدين الإرهابي

أميرة إبراهيم /
 ارتدت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن اليوم الحجاب تضامنا مع ضحايا حادث هجوم المسجيدن الإرهابي خلال زيارتها  مركز “كانتربري” للاجئين في مدينة كرايست تشيرش.
وبدأت نيوزيلندا اليوم بدفن ضحاياها بعد يوم من مقتل نحو 50 مصليا وإصابة العشرات على يد متطرف أستراليوأعربت رئيسة الوزراء عن “تعاطفها وحبها لكل المجتمعات المسلمة”.
وشهدت مدينة كرايستشيرش هجوما إرهابيا، أُطلق خلاله النار على رواد مسجدين، الأول في شارع دينز، والثاني في شارع لينوود، خلَّف 50 شهيدا، ونحو 47 مصابا.
وقال مفوض الشرطة النيوزيلندية مايك بوش، إنهم ضبطوا 4 أشخاص من منفذي الهجوم الإرهابي، مشيرا إلى أن الحادث متطور، ويحاولون كشف ملابساته.
وأكد أنهم عثروا على عبوات ناسفة بعد الهجوم على المصلين داخل المسجد، وتمكنوا من نزع فتيل عدد من الأجهزة المتفجرة المرتجلة، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”.
وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت جون موريسون، أن منفذ الهجوم في نيوزيلندا، إرهابي أسترالي يميني متطرف، حسبما أفادت قناة “العربية”.
ووصف رئيس الوزراء الأسترالي “سكوت موريسون” منفذ الهجوم المسلح، والذي يحمل الجنسية الأسترالية، بأنه إرهابي من “اليمين المتطرف”.
وقال مفوض الشرطة في المدينة، مايك بوش، إن رجلين آخرين وامرأة، احتجزوا، كما صودرت أسلحة نارية في مكان قريب من الحادث.
وأشار إلى أن أحد المحتجزين أُطلق سراحه فيما بعد، بينما كان الضباط يحققون فيما إذا كان الاثنين الآخرين على صلة بالحادث.
وأغلقت الشرطة كل المساجد في المدينة، ووضعت حراسة مشددة حول كل المدارس.
وأعلن موقع فيس بوك، إنه أزال حسابات المسلح على فيس بوك وإنستجرام، ويعمل على إزالة أي نسخ من اللقطات الدموية التي تم بثها عن الحادث.
ووصفت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، الهجمات، بأنها أعمال إرهابية مخططة جيدا، وقال إن نيوزيلندا عانت من أحلك أيامها، فالجناة يؤمنون بآراء متطرفة “لا مكان لها على الإطلاق في نيوزيلندا، وفي الواقع ليس لها مكان في العالم”.
مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة الان