طائرة الإخلاء الخامسة تعود بـ 8 جرحى للرياض.. وطائرة الإغاثة الـ 11 تصل إلى العريش

19ef5c90382c159ee55eeced0e07151c_w400_h0

وكالات الانباء                                                                                                                                                                      

وصلت طائرة الإخلاء الطبي السعودية الخامسة إلى الرياض الليلة الماضية وهي تقل ثمانية جرحى فلسطينيين من مطار العريش في مصر لتلقي العلاج في مستشفيات المملكة إنفاذا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز باعتماد معالجة الجرحى الفلسطينيين في جميع مستشفيات المملكة التخصصية والمرجعية والعامة كل حسب حالته الصحية.

و أفاد الدكتور خالد الحبشي رئيس الفريق الطبي الإغاثي السعودي أن الطائرة الحادية عشر ضمن الجسر الجوي الإغاثي وصلت اليوم إلى العريش في جمهورية مصر تحمل على متنها إثنا عشر طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية. وأوضح الدكتور خالد الحبشي خلال إشرافه على تفريغ الشحنة أن المملكة قدمت حتى الآن ما يقارب 132 طناً من المستلزمات والأدوية فيما سيتم نقل هذه الشحنة بإذن الله إلى معبر رفح لإدخالها إلى غزة مساء اليوم .

وأوضح الدكتور خالد مرغلاني مدير عام الإعلام الصحي والعلاقات ‏والمتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن الطائرة تحمل أثني عشر طن من الأدوية ‏والمحاليل الوريدية ومستلزمات طبية منوعة وقفازات طبية وغير طبية، مبيناً أن طائرات جسر الإغاثة ستنطلق صباح كل يوم من الرياض إلى العريش ‏محملة بالمواد الطبية اللازمة التي تحتاج لها مستشفيات قطاع غزة في معالجة ‏الجرحى والمصابين.

وقد أعدت وزارة الصحة وهيئة الهلال الأحمر السعودي فرق طوارئ بانتظار الجرحى في المطار لتوزيعهم على عدد من المستشفيات في الرياض وسط متابعة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي ومعالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع.

وكان في استقبال المصابين لدى وصولهم مطار قاعدة الرياض الجوية جمال عبداللطيف الشوبكي السفير الفلسطيني لدى المملكة و الدكتور طارق العرنوس المشرف على الإدارة العامة للطورائ والنقل الخارجي بوزارة الصحة.

وأوضح الدكتور طارق العرنوس في تصريح أن الحالات الثمان تعاني من إصابات وكسور متعددة ومن بينها حالة واحدة في العناية المركزة كما يوجد طفلة عمرها تسعة أشهر أصيبت بشظية صاروخ ووضعها مطمئن ومستقر ولله الحمد.

وقال إن هذه الحالات ستحول إلى مستشفيات القطاعات المختلفة وهي مستشفى القوات المسلحة والحرس الوطني وقوى الأمن ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومستشفى الملك خالد الجامعي ومدينة الملك فهد الطبية وجميع الحالات مطمئنة ولله الحمد وقد رافقهم طبيب أشرف عليهم خلال هذه الرحلة.

من جهة ثانية قال السفير الفلسطيني لدى المملكة في تصريح مماثل إن مجرد وصول المصابين إلى المملكة يشعرنا بالاطمئنان عليهم لأنهم سيحظون بكل رعاية وستقدم لهم جميع الخدمات الطبية اللازمة ولاحظنا في الأيام السابقة أنه بعد مرور أربع وعشرين ساعة من وصولهم أن هناك تغيرا جوهريا كبيرا نتيجة العناية الطبية الجيدة.

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة الان