مدير مدرسة سلفى بدشنا يعرض حياة التلاميذ للخطر والتربية والتعليم ترفض استبعاده

أحمد السيد :

رصدت منظمة العدل والتنمية سيطرة  فكر تنظيم داعش الارهابى على مدارس الصعيد وخاصة محافظة قنا فى ظل سيطرة مديرى المدارس معتنقى الفكر السلفى على ادارة الكثير من المدارس ورصدت المنظمة بالصور والفيديوهات وقائع ضرب بمدارس دشنا  وتعريض حياه التلاميذ للخطر واشعال السلفيين للفتن القبلية بين العائلات من خلال مدارس الصعيد ودلل المتحدث الاعلامى للمنظمة زيدان القنائى بواقعة من واقع مدارس دشنا شمال قنا

و تعود أحداث القصة الى العام الماضي حين تقدم مدرس يدعى عبد الراضي حفني , مدرس حاسب الألي بمدرسة دشنا الابتدائية بنين ضد مدير المدرسة السابق , والذي كان من أفضل مديري المدارس على مستوى الادارة وادي ذلك الى طلب نقله قبل خروجه الى المعاش بعام واحد وادي ذلك الى احتجاجات من قبل الطلبة وبعض المدريسين مطالبين ببقاء المدير السابق ولكنه اصر على النقل, وتولى المدير الجديد احمد عاصم وهو سلفي ومنذ توليه انقسمت المدرسة الى فريقين فريق منحاز لاحمد عاصم وفريق ضده وسبب ذلك ان احمد عاصم قام بتغيير خريطة توزيع الفصول بحيث انه اجبر بعض المدرسين على تدريس فصول لم يدرسوها من قبل الامر الذي اثار حفيظة البعض وخدم البعض الاخر وادي ذلك الى افتقاد التعاون بين المدرسين ما انعكس سلبا على المدرسة

 

. وفي بداية العام قام احمد عاصم بفرش ارضية المدرسة بالزلط بالرغم من تحذير الكثيرين له من خطورة ذلك وفعلا بدأ الطلاب يتراشقون بالحجارة وهو لا يحرك ساكنا. اسند احمد عاصم مسئولية الاشراف لحليفه بالمدرسة عبد الراضي حفنيس والذي يقوم بضرب الطلاب بخرطوم قذر كما انه وجه تعليماته للشرطة المدرسية من طلاب الفصل السادس والخامس بمنع نزول الطلاب الاصغر من الفصول ولو بالقوة وبالفعل حدث ما لا يحمد عقباه وتم ضرب بعض التلاميذ :  منهم الطالب معتز حمادة العدوي بالصف الخامس الابتدائي تم ضربه في راسه وكادت عينه ان تفقأ وحضر والده واخبر المدير إلا انه طلب منه الذهاب وضرب الطالب فؤاد خالد حسني تقي بالصف الاول تم ضربه مره وبكى كثيرا وتاثرت نفسيته بسبب ذلك وهو ابني حسب خالد تقى  وحتى اقنعه بعدم ترك المدرسة اضطرت الى اخذه كل يوم من المدرسة حتى لا يتعرض للضرب وفي احدى المرات وانا خارج به فوجئت باحد التلاميذ ذو الجسد المنتفخ يحاول ضربه ولما نهرته صاح في وجهي: يا جبيبي وانت مالك وعرفت منه انه ينفذ أوامر احمد عاصم وعبد الراضي حفني .

  قام المدير ودون مبرر باغلاق الباب الرئيسي للمدرسة وفتح الباب الفرعي المفتوح على الفناء وفي ذلك تعريض لحياة الطلاب للخطر حيث المسافة من الباب الاول للباب الثاني حوالي 100 متر وهي مكتظة بالباعة الجائلين والتوك توك ومن المحتمل ان تحدث كارثة. مدخل المدرسة ملئ بالقمامة والمياه القذرة لا يوجد اهتمام بنظافة المدرسة داخليا يتم التعامل مع أولياء الامور بطريقة غيرانسانية , فقد احتجزني احمد عاصم في المدرسة حين قمت بتصوير واقعة ضرب الطالب معتز حمادة وتحرش بي عبد الراضي حفني لما عاتبته على محاولة احد الطلاب ضرب ابني امام عيني وحاول جذبي خارج المدرسة للعراك وشتمني وقال لي : انت مش بتفهم . منذ بداية العام ذهب احمد عاصم للنيابة مرتين وزارته اكثر من  5 لجان تحقيق مختلفة ورغم ذلك فما زال في موقعه والسبب انه مسنود من قبل سعيد حسن رئيس مجلس أمناء المحافظة .من المعطيات السابقة نستشف وجود خطة ممنهجة من قبل احمد عاصم سلفي- عبد الراضي مبارك اخواني لتدمير المدرسة وايقاع الفتنة بين الاهالي,. احمد عاصم زاد من كثافة فصول الحضانة دون سند من القانون بمبالغ استثنائية وصلت الى 400 جنيه وحول الحضانة من بنين الى مختلط

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة الان