نادى سينما أوبرا  الاسكندرية ورحلة “البحث عن رفاعة الطهطاوى” فى ليلة فنية جديدة

 ليلى خليل

نظمت دار الأوبرا المصرية برئاسة د. مجدى صابر مساء امس الجمعة حفل”نادى السينما” بمسرح دار أوبرا الاسكندرية وذلك بالتعاون مع المركز القومى للسينما برئاسة د. سعاد شوقى..حيث تم عرض فيلم”البحث عن رفاعة” من اخراج الناقد السينمائى د. صلاح هاشم
.وقد ادار الندوة الناقد السينمائى أحمد عسر ,ثم قدم  الفنان/محمد حسنى فقرة فنية متميزة حيث مجموعة من
الموشحات واغانى من زمن الفن الجميل بمشاركة كل من رغد كريم.فرح السيد و ندى شريف.

ويُعد الطهطاوي أحد رواد الفكر التنويرى في مصر مترجم مصرى كبير من عصر محمد على باشا و من رموز النهضه المصريه الحديثه و التنوير المصرى.تخرج من الازهر ثم أرسل الي فرنسا سنة (1826) ليكون إمام لأول بعثه تعليميه مصريه.وتعلم الفرنسية و أطلع على الثقافه الاوروبيه المتحضره و التقدم العلمى و الاجتماعى فى فرنسا.

بعد عودته الي مصر عُين سنة (1842) مديراً لقلم الترجمه الذي انشأه محمد على ، و بعد ذالك اصبح ناظر لمدرسة الألسنو ترجم 4000 كتاب  ، مع طلبه مصريين من خلال مدرسه الألسن .التى اصبحت   كلية الالسن حالياً .

وأشار مخرج الفيلم أن رفاعة عقب عودته من الغرب لعب دور كبير فى إصدار  جريدة الوقائع المصرية التى كانت تصدر باللغة التركية   واصدرها باللغه العربيه .

فقد كان لاتصال الطهطاوي بالفكر المستنير أثر بالغ الأهمية في التواصل العلمي والفكري بين مصر وبين الفكر والعلم في الكثير من الدول في العالم وحركة الترجمة فيما بعد،   والتفاعل مع الفكر المتطور المتنامى في فرنسا اجتماعيا وخاصة فيما بعد الثورة الفرنسية وما حملته من افكار الدولة المدنية الحديثة والقائمة على المشاركة المجتمعية والشعبية في الإدارة والحكم،

وهي أحد ابرز اسهامات  فلاسفه التنوير جان جاك روسو     شارل مونتسكيو و جون جاك روسو ، وفولتير  الذين كان لهم الإسهامات الاكبر  في الفكر الذي قامت عليه الدول الحديثة في العالم.

وذكر حفيد رفاعة الطهطاوي أن رفاعة الطهطاوي كان يقدر المرأة و يحترمها ودائما كان يقول أن المرأة هى الأكثر قدرة على تحمل مصاعب الحياة .

أن جده وضع مؤشر لتقدم الأمم من خلال أمرين الثقافة و الحرية بمعناها الإسلامى بما يحقق العدالة ، وإنه كان يقدر المواطنة و حرية الصحافة و المحافظة على الهوية و الإنفتاح دون أن نفقد هويتنا.

واضاف السفير محمد الطهطاوي أن أول عمل لجده كان مترجم فى سلاح المدفعية ، و عمل ناظر للكلية الحربية ، مترجما الدستور الفرنسي، و ترجم 2000 كتاب من فلاسفه التنوير شارل مونتسكيو  و جون جاك روسو ، وفولتير  وغيرهم .

ولم يقف دور الطهطاوي على الترجمة والنقل فقط للعلوم والفنون الفكرية المختلفة، وإنما كانت له العديد من الإسهامات الفكرية والإبداعية أيضا وحرر مجلة ” روضة المدارس ” الذي اصدرها على مبارك وزير المعارف والف  كتابه  الشهير تخليص الابريز في تلخيص باريز.

أن الحكمة من الفيلم ليس سيرة ذاتية و لكن هى ما تم رصده بأول عين مصرية للمجتمع الغربى و الفرنسي ، متابعا أن العلم بالنسبة إلى رفاعة الطهطاوي ليس مجردا و لكن هو يعنى تحديث و تغير المجتمع و تطويره.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة الان