الحدائق والريف السكندري احتفالية أيام التراث السكندري للعام التاسع ومرور مئه عام على هدنه الحرب العالميه الأولى

كتبت وعدسه ليلى خليل

قالت “جانيينا هيريرا” قنصل عام فرنسا بالإسكندرية، إن احتفالية أيام التراث السكندري هذا العام بعنوان “الحدائق والريف السكندري”، واختيار هذا العام يرجع للاحتفال على جانب ضفاف بحيرة مريوط واكتشاف الحفريات للريف السكندرى من خلال التنقيبلمده خمس عشر عاما .

وأضافت قنصل عام فرنسا بالإسكندرية، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته مساء اليوم الخميس بمقر القنصلية بالإسكندريه بحضور ماري دومينيك نينا ، رئيس مركز الدراسات السكندرية، أن مركز الدراسات السكندرية بالتعاون مع العديد من الشركاء المحليين ولفائدة كبيرة للسكندريين عن التراث الأخضر فى المدينة وما يحيط بها جولات سيرا على الاقدام وزيارات استرشادية ومعارض والتي ستجعلهم ترون في كل يوم الحدائق  المختلفه والريف لمدينة الإسكندرية.
وقال ماري دومينيك نينا ، رئيس مركز الدراسات السكندرية، إن هذا العام ينسق للسنة التاسعة أيام التراث السكندري والذي من من خلال زياراته وعروضه ومعارضه يعطي الفرصة للسكندريين لاكتشاف ثراء مدينتهم.

تنطلق غداً الجمعة فعاليات أسبوع أيام التراث السكندري في نسختها التاسعة بالإسكندرية، وتستمر لمدة 9 أيام، ينظمها مركز الدراسات السكندرية التابع للقنصلية الفرنسية بالإسكندرية، احتفالاً بكنوز الإسكندرية التراثية.

وتشمل النسخة التاسعة- بالشراكة الإعلامية مع شركة ولاد البلد للخدمات الإعلامية- تنظيم 30 فعالية متنوعة تجمع عناصر متعددة من التراث، وذلك عبر العديد من الجولات والندوات والفعاليات التي تلقي الضوء على التراث السكندري المادي وغير المادي وتدابير صونه ومقامه العالي.

وتبدأ فعاليات اليوم الأول في التاسعة من صباح الجمعة، بجولة سيرًا على الأقدام داخل حدائق المنتزة، بهدف تفقد تراثها العظيم، وفي السابعة مساءً تنطلق رسمياً فعاليات النسخة التاسعة لأسبوع أيام التراث السكندري، ويتم على هامش الاحتفال افتتاح معرض الفسحة رحلة كائن فضائي إلى البحر لمؤسسة المدينة بالمؤسسة الثقافية اليونانية.

ويشارك في الفعالية عدة مراكز ومؤسسات، بينها؛ المؤسسة الثقافية اليونانية، ومتحف الفنون الجميلة، ومعهد جوتة الألماني، والمعهد الفرنسي بالإسكندرية، ومركز الجزويت الثقافي، والمعهد السويدي بالإسكندرية

وأشارت إلى أن المركز هذا العام يقدم معرض إكتشاف الريف السكندري خمسة عشر عاما من الحفريات والتنقيب على ضفاف بحيرة مريوط وإصدار كتاب الإسكندرية في الحرب العالمية الأولى يوم مئوية الهدنة.
وأضافت أن تم تأسيس قطاع التربوي بمركز الدراسات السكندرية في عام 2002 بالدعم المالي والفني لمنطقة بروفنس ألب كوت دازور ومؤسسة متطوعي فرنسا في إطار التعاون المشترك لدول حوض البحر الأبيض المتوسط.
واضافت  أن القطاع التربوي نظم أنشطة خارج إطار الدراسة لطلبة المدارس كما ينظم ايضا الأحداث الثقافية والعلمية والتراثية، فضلا عن الدورات التدريبية، كل تلك الأنشطة تسمح لسكان الإسكندرية بالاهتمام بتراثهم وبالتعرف على مهن عام الآثار وبمتابعة الأعمال العلمية والبحثية بزيارة المواقع وآثار مدينتهم والانفتاح على حضارات البحر الأبيض المتوسط.

وذكرت قنصل فرنسا بالإسكندرية ان يوم 11 نوفمبر القادم

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

احتفالية بحضور الدول المشاركين في احياء هدنه الحرب العالمية الأولى ,كما تتضمن الفعاليات إقامة معرضا فنيا وعرض كتاب لأول مرة يحمل عنوان تاريخ الحرب العالمية.

واضافت إلى أن الإسكندرية كانت القاعدة الخلفية للحرب العالمية الاولى  حيث استقبلت 200 ألف جندي عام 1915 وظلوا داخل الإسكندريه حتى عام 1917 ولم يتبقى منهم سوى اسماء على القبور فى مقابر باب شرق وايضا اسماء بعض منهم  بالوحه شريفيه   داخل مبنى القنصليه

من جانبها قالت جانينا هيريرا القنصل العام الفرنسي بالإسكندرية إنه بمرور 100 عام على الحرب العالمية الأولى سيلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم 11 نوفمبر الجاري بعدد من رؤساء الدول والحكومات في باريس في مبادرة لإحياء ذكرى الحرب والعمل على نشر السلام، فيما سيقام في اليوم التالي منتدى مستقبل العالم للسلام بحضور رئيس الأمم المتحدة وعدد من ممثلي دول العالم.

كما انها اشادت بدورالحكومه المصريه فتح أماكن غير معتادة للجمهور بهدف زيارتها للجمهور الثغر ومعرفه تراثها واضافت  “جانيينا هيريرا” قنصل عام فرنسا بالإسكندرية، إن يوم 11 نوفمبر المقبل سوف تحتفل فرنسا بإحياء الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى لإنهاء الحرب، وذلك بمشاركة عدد من الدولة التي شاركت في حرب العالمية الأولى، وذلك في  العاصمه باريس.
واضافت أن يلي هذا الاحتفالية منتدى باريس للسلام يوم 12 نوفمبر للحديث عن السلام في العالم، هذه الدعوة ستكون من أجل مناقشة السلام بين العالم وإحياء المئوية، ومناقشة العلاقات الدولية لممارسة السلام.

مقالات ذات صلة
التعليقات
Loading...