من العلمين لرفح .. وطن يتحدى الزمن

كتب : أمجد المصرى

حين تنظر للخلف تبقي دائماً في الخلف .. هكذا تنظر الدوله المصريه ورئيسها الطموح اليوم حيث لا سبيل غير البناء والتنميه ودفع قاطرة الوطن للأمام فهل وصلت الرساله ….!!!

خلال تدشين المرحله الأولي لمدينة #العلمين_الجديدة.. إحدى مدن الجيل الرابع المليونيه والتى ستقلب الساحل الشمالى بأكلمه رأسا على عقب بشاطىء عام لكافة المواطنين بطول 14 كم يوازى طول شاطىء الإسكندرية ومشروعات عالمية من بينها منطقة الأبراج السكنية والسياحية والمركز التجارى العالمى الذى سيجعل المدينه قبله للسياح من الداخل والخارج طوال العام يعطى الرئيس السيسي الأشاره ببدء العمل في مدينة السلام والامل علي ارض الفيروز الغاليه لتدخل مدينة #رفح_الجديده حيز التنفيذ وتستمر العجله في الدوران رغم المعوقات والأزمات .

من الغرب الي الشرق تمضي القافله بنجاح رغم عواء الكارهين فعلي ارض العلمين غرب البلاد وعلي مساحة 50 الف فدان تقريباً تتجسد ارادة البناء والرؤيه ممتدة الأجل لنُقيم مدينه مليونيه تستوعب قرابة ال 5 مليون مواطن عند اتمام جميع مراحلها لتصبح متنفساً عظيماً لمدن ومحافظات عديده تعانى من الانفجار السكانى والضغط البشري كألأسكندريه والبحيره كما تُعطى بعداً امنياً وسياسياً عظيماً لمنطقتنا الغربيه التى عانت طويلاً من الأهمال والنسيان لتصبح قريباً مركزا للأستثمار والسياحه والحياه.

من اقصي الغرب يكتب ابناء المحروسه وقائدهم الطموح وجيشهم العظيم قصة نجاح لا تتوقف لتنتقل الدفه الى اقصي الشرق ببدء تعمير رفح وشمال سيناء واقامة مدن متطوره تسحب الكثافات المتزايده من مدن القناه وتخلق فرص عمل جديده لأبناء مصر وتُخرس كل الألسنه التى روجت طويلاً لفكرة التنازل عن الأرض والتفريط في دماء الشهداء التى روت حبات رمال تلك المنطقه عبر العصور ولتحقيق بعداً استراتيجياً عظيماً بحماية الارض والحدود لا بالتمركز الامنى فقط ولكن بالتمركز السكانى والتعمير .

حين تنظر للأمام تبقي دائماً في الأمام حيث لا التفات لأبواق مغرضه ولا لأزمات مصطنعه ولكن هو العمل الدؤوب وتقديم مصلحة الوطن واجياله القادمه علي كل حسابات الشعبيه والجماهيريه المؤقته فحين تعشق وطنك لا تهتم كثيراً بمديح القوم وثناؤهم عليك بقدر ما تهتم بأمن ومستقبل ابناؤههم.

بعيداً عن التهليل الأجوف وبالوقائع والحقائق الثابته التى نتابعها كل يوم ومع كل مشروع جديد يتم افتتاحه او اطلاق اشارة العمل به لابد ان يصل اى عاقل مخلص لهذا الوطن لنتيجه واحده هى ان مصر تبنى الأن نهضتها الحديثه من اجل وطن انتظر طويلاً لكى يتجاوز مرحلة النظر تحت الأقدام ليصل لمرحلة الحُلم والتحليق في عنان السماء …. مبروك لمصر مدينة العلمين الجديده وسننتظر لنرى قريباً تدشين مدينة رفح والسلام الجديده علي ارض سيناء الطاهره من اجل مستقبل افضل لنا ولأجيال مصريه ستأتى من بعدنا … حفظ الله مصر … حفظ الله الوطن

 

مقالات ذات صلة