ندوة بجمعية المرأة والتنمية حول العنف الاسرى

ليلى خليل

تحت إشراف  الشيخ محمد خشبة، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، ود. عبد الرحمن نصار وكيل المديرية حضر الشيخ هاشم الفقى مدير عام الدعوة ندوة بجمعية المرأة والتنمية حول العنف الاسرى، تحت رعاية ا.د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.

وأكد الشيخ هشام الفقي، مدير عام الدعوه بالإسكندرية إن الله أكرم المرأة، ورفع شأنها وأعلى قدرها، وكفل لها من الحقوق ما لن تجده في أي ملة أخرى، ففي الإسلام المرأة مقدَّرة إن كانت أُمًّا أو زوجة أو كانت بنتًا، ومهما طوّف الناس وتكلموا في قضية المرأة فلن يجدوا شرعة حفظت لها الحقوق، وحمتها من التجني وأكرمتها غاية الإكرام مثل شرعة الإسلام .

واضاف إن دين الإسلام حرّم الظلم وإن القسوة في المعاملة؛ بالضرب تارة، وبالحبس والحرمان من الحقوق، والتجني في الألفاظ، والأذى في الأبدان، والتخويف والإذلال، نوع من العنف الأسري لا يجوز ولئن كان الضرب المبرح للأولاد نوعٌ من العنف الذي لا يُرتَضى، ولا يعالج مشكلة بل يزيد نفورًا، إلا أن أسوأ ما يكون الضرب المبرح حين يقع على الزوجات، وذاك نوعٌ من العنف مشين، وطبعٌ لا يفعله الكريم، وتعجب أن تمتد يدُ رجل يتباهى بقوته إلى امرأة طُبعت على الضعف.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

وقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على من مدّ يده على امرأة، وقال: «ليس أولئك بخياركم»، فليس بكريم من أكرمه أناسٌ بابنتهم، ثم استغل ضعفها فتطاول عليها، وذلكم عنف وظلم لا يرضاه مسلمٌ أبدًا وحرمان المرأة من زيارة أهلها أو من رؤية أولادها إن لم يكونوا عندها صورة من الظلم منكرة، وإذا كان نبينا أخبر عن دخول امرأة بسبب هرة حبستها، فكيف بمن يحبس امرأة عن أهلها، أو أطفالاً عن أمهم المطلقة، فلا هم يرونها، تنكيلاً بها، وذاك جرم لا يرضاه كل مسلم كما أن النبي صلى الله عليه وسلم علم من يقود الإبل بعنف وهي تحمل السيدات رفقاً بالقوارير كان صلى الله عليه وسلم لايغادر المدينة ولا يعود إليها إلا إذا قبل السيده فاطمه واجلسها في مجلسه لذا فإن الإسلام أكثر من مواجهة العنف ضد المرأة لاسيما وأن المرأة المصرية ممثله في السيده هاجر في إقامة مجتمع عمراني حول الكعبه في صحراء كما أن مديريه أوقاف الأسكندرية بها أكثر من ألف إمام يشاركون في مواجهة العنف يقول صلى الله عليه وسلم “ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم”.

وإيمانا من الأوقاف بأهمية دور المرأة فى المجتمع فقد أتاحت لهن الفرصة للعمل فى النشاط الدعوى حيث يوجد عدد ٢ مرشدات دينيات و٧ واعظات بمساجد الإسكندرية.

 

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة الان