نكشف الدور القطرى فى اعتصام رابعة

متابعة : خالد متولــى

كشف التقرير المبدئي للجنة تقصي الحقائق حول أحداث ما بعد ثورة 30 يونيو وخاصة عمليات فض اعتصامي رابعة والنهضة، أن قيادات جماعة الإخوان رفضت الوساطة التي قام بها مشايخ السلفية وحزب النور السلفي لفض الاعتصام سلمياً، وأن القيادي الإخواني المحبوس محمد البلتاجي هدد بتفجير منشآت عسكرية في محيط الاعتصام بمدينة نصر.

وذكر التقرير الذي أشرف على إعداده المستشار فؤاد عبدالمنعم رياض القاضي الدولي أن سفير قطر في القاهرة وعدد من مسؤولي السفارة قاموا بزيارة مقر الاعتصام، والتقوا داخل مسجد رابعة بعدد من قيادات الإخوان، ونقلوا إليهم رسائل من الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق والموجود خارج مصر حالياً، وتم خلال اللقاء تحريض الإخوان على التمسك بمطالبهم، وخاصة الإفراج عن القيادي الإخواني الدكتور سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة الإخواني المنحل.

وأوضح تقرير تقصي الحقائق: أن السفارة القطرية بالقاهرة قدمت دعماً مالياً كبيراً للإنفاق على المعتصمين خاصة خلال شهر رمضان، وتم العثور بمعرفة أجهزة الأمن داخل خيام الاعتصام على علب مأكولات عليها شعارات وعنوان السفارة القطرية بالقاهرة، علاوة على عدد من كبير من لوحات معدنية دبلوماسية تخص سفارة قطر، لاستخدامها في حال الهروب بسيارات من مقر الاعتصام.

وأشار تقرير تقصي الحقائق المنتظر رفعه للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي نهاية الشهر القادم، إلى أن قيادات الجماعة الإسلامية داخل الاعتصام بزعامة عاصم عبدالماجد الهارب حالياً في قطر، تولت مهمة إعداد وتجهيز عبوات ناسفة لإلقائها على قوات الأمن بعد الاستيلاء على عدد من الشقق السكنية في محيط الاعتصام، وأن القيادات الإخوانية داخل الاعتصام قامت بجمع بطاقات الهوية من المعتصمين لضمان السيطرة عليهم وعدم تركهم لمقر الاعتصام.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة الان